الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية عتيد تؤكد على انعدام الثقة بمنظومة الانتخابات بالخارج وتدعو هيئة الانتخابات للتدخل لإعادة بناء الثقة

نشر في  21 أكتوبر 2014  (12:29)

نبهت منظمة عتيد في بلاغ صحفي أصدرته يوم الثلاثاء 21 أكتوبر إلى وجود اخلالات إدارية فيما يتعلق بالإعداد للانتخابات التشريعية بالخارج يومان قبل انطلاقهما، ووصفت الحالة العامة في أغلبية الدول المعنية بالتصويت بأنها خطيرة تدعو إلى القلق على استقلالية المسار الانتخابي.

كما أوضحت عتيد في ذات البلاغ، أنها رصدت عدة اخلالات بمكاتب الاقتراع بالخارج إلى جانب تلقيها عديد الشكايات التي تتعلق بالأساس بعدم حيادية واستقلالية رؤساء وأعضاء مكاتب الاقتراع بالمغرب، مؤكدة على إشراف أعضاء ورؤساء مكاتب ينتمون إلى حزب سياسي مترشح للانتخابات على كامل العملية الانتخابية بالمغرب، وهو ما اعتبرته المنظمة إخلالا صريحا وخطيرا للقانون الأساسي المتعلق بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

وفي نفس السياق، أفادت عتيد في بلاغها بقيامها بعث مراسلة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات مرفقة بالوثائق الرسمية تدعوها ضمنها إلى التدخل السريع لرفع هذه المخالفة الخطيرة للقانون التي من شانها أن تؤثر على نتائج الانتخابات وتجعلها فاقدة لكل معاني المصداقية والشفافية .

كما أكدت منظمة عتيد، أن هذه الاخلالات لم تقتصر على المغرب فحسب بل سجلت كذلك بالهيئات الفرعية للانتخابات بكل من كندا وألمانيا وايطاليا وفرنسا، والتي تمثلت في تغيير مكاتب الاقتراع والتأخير في مد الناخبين بعناوين المكاتب التي سيجرى فيها الاقتراع.

من ناحية أخرى، أعربت المنظمة عن استغرابها من إصرار الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على اختيار المقرات التونسية بدائرة ألمانيا لإجراء الانتخابات (السفارة التونسية بألمانيا والقنصليات) رغم إمكانية إجراءها بفضاءات قريبة من الجالية بموافقة السلط الألمانية، معتبرة أن مثل هذا الإجراء من شانه إضعاف نسبة الإقبال على الانتخابات وسيحول دون تأدية العديد من المواطنين والمواطنات لواجبهم الانتخابي بسبب بعد المسافات وتعقيداتهم التنظيم والاستقبال.

كما تستنكر عتيد في بلاغها الصحفي، مثل هذه التجاوزات والاخلالات، مجددة دعوتها الأكيدة إلى هيئة الانتخابات بضرورة اخذ القرارات الحاسمة والتدخل الفوري لحل هذه المشاكل لما لها من تأثير على سير العملية الانتخابية بالخارج وإعادة بناء الثقة لدى الناخبين لتكتمل الانتخابات على الوجه الأمثل.